Qisar Ala7zan
02-29-2008, 05:38 PM
http://tabeebe.com/inf/newsm/19.jpg
نشرت مجلة لانسيت الطبية مؤخرا دراسة يقوم بها بعض العلماء إلى اختبار فحص دم الأم للكشف عن صحة الجنين داخل الرحم فيما إذا كان يحمل أي اعتلال وراثي قبل ان يولد ويعتمد هذا الاختبار على فحص الحمض النووي للجنين الموجود في دم الأم لمعرفة وجود أي اختلافات في المادة الوراثية قد تدل على وجود عيوب جينية محتملة. ومما يميز هذه الاختبارات بأنها لا تحمل خطورة على الجنين مثل عمل الخزعات المباشرة من مشيمة الجنين كما ان تحمل دقة أكثر من استخدام بعض الطرق الأخرى المعروفة مثل الأشعة الفوق صوتية. إن معرفة العيوب الجينية في مرحلة مبكرة من الحمل ينبه الأطباء للحاجة إلى المتابعة الدقيقة طوال فترة الحمل. وعلى الرغم من ان تحليل الحمض النووي للجنين من عينة دم الأم معروف منذ فترة طويلة على مستوى الأبحاث ولكن ليس على مستوى التطبيق العملي الإكلينيكي لان فعالية هذا الأسلوب كانت محدودة لان كمية ضئيلة جدا من الحمض النووي للجنين كانت تصل إلى دم الأم. ولكن استطاع العلماء زيادة كمية الحمض النووي الذي يمكن الحصول عليه عن طريق معالجة عينات دم الأم بمادة الفورمالهايد. وتضمن البحث اخذ عينات دم من 60امرأة حامل واستخدام تقنية خاصة للتمييز بين الحمض النووي للأم والحمض النووي للجنين.كما أمكن تحديد إذا ما كان الجنين يحمل نسخاً إضافية من موروثات معينة التي تسبب أمراضا جينية.
** المصدر: أ. د. محمد بن حسن عدار **
نشرت مجلة لانسيت الطبية مؤخرا دراسة يقوم بها بعض العلماء إلى اختبار فحص دم الأم للكشف عن صحة الجنين داخل الرحم فيما إذا كان يحمل أي اعتلال وراثي قبل ان يولد ويعتمد هذا الاختبار على فحص الحمض النووي للجنين الموجود في دم الأم لمعرفة وجود أي اختلافات في المادة الوراثية قد تدل على وجود عيوب جينية محتملة. ومما يميز هذه الاختبارات بأنها لا تحمل خطورة على الجنين مثل عمل الخزعات المباشرة من مشيمة الجنين كما ان تحمل دقة أكثر من استخدام بعض الطرق الأخرى المعروفة مثل الأشعة الفوق صوتية. إن معرفة العيوب الجينية في مرحلة مبكرة من الحمل ينبه الأطباء للحاجة إلى المتابعة الدقيقة طوال فترة الحمل. وعلى الرغم من ان تحليل الحمض النووي للجنين من عينة دم الأم معروف منذ فترة طويلة على مستوى الأبحاث ولكن ليس على مستوى التطبيق العملي الإكلينيكي لان فعالية هذا الأسلوب كانت محدودة لان كمية ضئيلة جدا من الحمض النووي للجنين كانت تصل إلى دم الأم. ولكن استطاع العلماء زيادة كمية الحمض النووي الذي يمكن الحصول عليه عن طريق معالجة عينات دم الأم بمادة الفورمالهايد. وتضمن البحث اخذ عينات دم من 60امرأة حامل واستخدام تقنية خاصة للتمييز بين الحمض النووي للأم والحمض النووي للجنين.كما أمكن تحديد إذا ما كان الجنين يحمل نسخاً إضافية من موروثات معينة التي تسبب أمراضا جينية.
** المصدر: أ. د. محمد بن حسن عدار **