قمر جده
02-29-2008, 08:23 PM
من الهدى النبوي
أخلاقه صلى لله عليه وسلم
كان خلقه القران وكان أحسن الناس خلقا و أجود الناس وأشجعهم
وكان اشد حياء من العذراء في خدرها وكان يجلس على الأرض ويأكل على الأرض
وكان ل يأنف ولا يتكبر أن يمشي مع الارمله والمسكين والعبد
كان رحيما وكان ارحم الناس بالصبيان والعيال وكان يمر بالصبيان ويسلم عليهم
وكان يغلي ثوبه ويحلب الشاه ويخدم نفسه
وكان ابغض الخلق إليه الكذب
وكان إذا بعث احد من أصحابه في بعض أمره قال:
(بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا)
هديه في خطبته
خطب صلى الله عليه وسلم على الأرض وعلى المنبر وعلى البعير وعلى الناقة وكان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته وأشتد غضبه
ومن خطبه كان يقول
((كل ما هو آت قريب لأبعد لما هو آت ولا يجعل الله لعجلة احد ولا يخف لأمر الناس, ما شاء الله لاما شاء الناس يريد الله شيئا ويرد الناس شيئا,
ماشاء الله كان ولو كره الناس ,ولا مبعد لما قرب الله ولا مقرب لما بعد الله ولا يكون شئ إلا بإذن الله عز وجل))
وكان يقول ((أيها الناس إنكم لن تطيقواـ أي لن تفعلوا كل ما أمرتم به, ولكن سددوا وابشروا))
هديه في نومه
كان ينام على الفراش تاره, وعى النطاح تاره, وعلى الحصير تاره , وعلى الأرض تاره وتاره على كساء اسود.
قال عباد بن تميم عن عمه , رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وكن إذا أوى للنوم
قال: باسمك اللهم أحيا وباسمك أموت وكان يجمع كفيه ثم ينفث فيهما وكان يقرا
فيهما المعوذات ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده يفعل ذالك ثلاث مرات.
وكان ينام على شقه الأيمن ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول ((..........اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك)).
هديه في العبادة
كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع ما أكرمه الله به من الرسالة والخله والاصطفاء وغفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ,
أعظم الناس اجتهادا في العبادة وحرصا عليها وولعا بها .
يقول المغيرة بن شعبة ـ رضي الله عنه ـ : قام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى تورمت قدماه فقيل له: وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر؟
قال: أفلا أكون عبدا شكورا
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم
ويقول الصحابة رضي الله عنهم : كن صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر صلى
أخلاقه صلى لله عليه وسلم
كان خلقه القران وكان أحسن الناس خلقا و أجود الناس وأشجعهم
وكان اشد حياء من العذراء في خدرها وكان يجلس على الأرض ويأكل على الأرض
وكان ل يأنف ولا يتكبر أن يمشي مع الارمله والمسكين والعبد
كان رحيما وكان ارحم الناس بالصبيان والعيال وكان يمر بالصبيان ويسلم عليهم
وكان يغلي ثوبه ويحلب الشاه ويخدم نفسه
وكان ابغض الخلق إليه الكذب
وكان إذا بعث احد من أصحابه في بعض أمره قال:
(بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا)
هديه في خطبته
خطب صلى الله عليه وسلم على الأرض وعلى المنبر وعلى البعير وعلى الناقة وكان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته وأشتد غضبه
ومن خطبه كان يقول
((كل ما هو آت قريب لأبعد لما هو آت ولا يجعل الله لعجلة احد ولا يخف لأمر الناس, ما شاء الله لاما شاء الناس يريد الله شيئا ويرد الناس شيئا,
ماشاء الله كان ولو كره الناس ,ولا مبعد لما قرب الله ولا مقرب لما بعد الله ولا يكون شئ إلا بإذن الله عز وجل))
وكان يقول ((أيها الناس إنكم لن تطيقواـ أي لن تفعلوا كل ما أمرتم به, ولكن سددوا وابشروا))
هديه في نومه
كان ينام على الفراش تاره, وعى النطاح تاره, وعلى الحصير تاره , وعلى الأرض تاره وتاره على كساء اسود.
قال عباد بن تميم عن عمه , رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وكن إذا أوى للنوم
قال: باسمك اللهم أحيا وباسمك أموت وكان يجمع كفيه ثم ينفث فيهما وكان يقرا
فيهما المعوذات ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده يفعل ذالك ثلاث مرات.
وكان ينام على شقه الأيمن ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول ((..........اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك)).
هديه في العبادة
كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع ما أكرمه الله به من الرسالة والخله والاصطفاء وغفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ,
أعظم الناس اجتهادا في العبادة وحرصا عليها وولعا بها .
يقول المغيرة بن شعبة ـ رضي الله عنه ـ : قام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى تورمت قدماه فقيل له: وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر؟
قال: أفلا أكون عبدا شكورا
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم
ويقول الصحابة رضي الله عنهم : كن صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر صلى