جودي
05-15-2008, 03:17 PM
:cry:عشــــــــــــــــــــــت يومــــــــــا مع الامــــــــــــــــــوات
مثل البرق يمر ، يحقن فيه أحداث ويحقن فيه السر، من زرع الخير به لقى شجر الدر و السدر، ومن زرع الشجر لقى الضر، وفي لحظة بعد أن مر العمر نفاجأ بالموت المقدر حينها لا إحساس بشيء إلا بخوف عظيم وموقف أليم هل نجحت بمشي على السراط المستقيم ؟؟! فأسمع صوت الرجال يحملوني فوق كتوفهم و الأسا و الحزن على وجوههم , ويضعوني في قبر مظلم يكسر العظام من ضيق جوانبه، يضعوني على شقيَ الايمن ذلك من الرسول وسنته، فتغطي وتدفئ جسدي الرمال، وعندها أرى وأتمنى أن تتحقق الآمال، بأن أكون من الفائزين برضى الله وأدخل الجنة فأنال الدلال. وفجأة أسمع صوتاً يتحدث معي ويطرح كل سؤال: من ربك ومن رسولك وما هو دينك أجيبي بالحال، من كان في دنياه مؤمنا فجواب الأسئلة سهل لا محال لأنه لا ينفع حينها الأهل ولا المال بل لا يبقى لي سوى الأعمال.إذا كنت عاملة المعاصي الكبيرة , فسأرى حياتا مريــــبة مريـــــبة , مليئة بالضيقة . وحينهاااا أتمنى لحظة من الحياة أعود بها لدنيا المئات , من الخلق كلهم سواة، لأعمل عملا ينفعني بآخرتي فأقول بصرااااااااخ من هنا بالأرض معي قد مات ،فيجيبوني نحن هنا يافتاة . فأقول ما حدث لكم؟!؟ هل سيحدث لي مثلكم ياااا ويلي بل ويلاااات ، فهل سيكون مصيري مصير العصاة، يااااا ربي ارحمني برحمتك يا خالق المخلوقات.أو مصير النعيم، فيه أكون من المكرمين فيه فوز وأكل سمين ، وفيه النور الذي أراه من على بعد أمتار ليس مترين ،ذلك فقط لمن كان به صحوبالضمير، ومن عمل صالحا و لم يقع في الإبتلاء والكمين.فأرى منزلي بالجنة ، بني من ذهب وفضة، وكم زرع من مزارع وكم زرع لي من نخلة، ولا أحتاج في هذه الحياة أية مسألة إلا من الذي خلقني وذرأني وجعلني في هذا الهنا،ولا أرى فيها ملل ولا ضجر ولا أكون مهملة. فأرى في طريقي النور والورود ، و أنال من اللآلئ العقود، و الناس في جهنم ينظرون وهم شهود ، هم كتم عليهم البقاء وأنا كتب علي الخلود. و أرى عصافير الجنة الصغار ، من بنات وبنين ليسوا كبار ، جمالهم فاق الجسور والعمار، من أمد طويل وهم فيها ولهم فيها ديار ، يا فررررررحة بعد فررررررحة عندما ألاقي أهلي من أمي وابي وإخوتي ،و صديقاتي صديقات دربي مضوا معي سنوات فلهم في قلبي مكان وآثارعرفت ال.وبعد سنوات وبعد أن مصير ، لم يعرفه الناس لم يعرفه الغير ، أكل التراب جسدي الصغير ، ونساني الناس كما يزمل من الوادي ماء الغدير, ويرجع ذلك الماء من المطر كما يرجع ذكراي للناس للحظة وتجف الأمور كما يجف الماء ويكمل ذلك السير.هاهي الحياة فاجتنبوا لمعاصي ، فهي للعقاب شيء أساسي ، فتمسكوا بالصالح واتركوا التمسك بالمعاصي ، ولا تجعلو أنفسكم عليها تداوم يا اناسي.
نثر
من تأليف جودي
مثل البرق يمر ، يحقن فيه أحداث ويحقن فيه السر، من زرع الخير به لقى شجر الدر و السدر، ومن زرع الشجر لقى الضر، وفي لحظة بعد أن مر العمر نفاجأ بالموت المقدر حينها لا إحساس بشيء إلا بخوف عظيم وموقف أليم هل نجحت بمشي على السراط المستقيم ؟؟! فأسمع صوت الرجال يحملوني فوق كتوفهم و الأسا و الحزن على وجوههم , ويضعوني في قبر مظلم يكسر العظام من ضيق جوانبه، يضعوني على شقيَ الايمن ذلك من الرسول وسنته، فتغطي وتدفئ جسدي الرمال، وعندها أرى وأتمنى أن تتحقق الآمال، بأن أكون من الفائزين برضى الله وأدخل الجنة فأنال الدلال. وفجأة أسمع صوتاً يتحدث معي ويطرح كل سؤال: من ربك ومن رسولك وما هو دينك أجيبي بالحال، من كان في دنياه مؤمنا فجواب الأسئلة سهل لا محال لأنه لا ينفع حينها الأهل ولا المال بل لا يبقى لي سوى الأعمال.إذا كنت عاملة المعاصي الكبيرة , فسأرى حياتا مريــــبة مريـــــبة , مليئة بالضيقة . وحينهاااا أتمنى لحظة من الحياة أعود بها لدنيا المئات , من الخلق كلهم سواة، لأعمل عملا ينفعني بآخرتي فأقول بصرااااااااخ من هنا بالأرض معي قد مات ،فيجيبوني نحن هنا يافتاة . فأقول ما حدث لكم؟!؟ هل سيحدث لي مثلكم ياااا ويلي بل ويلاااات ، فهل سيكون مصيري مصير العصاة، يااااا ربي ارحمني برحمتك يا خالق المخلوقات.أو مصير النعيم، فيه أكون من المكرمين فيه فوز وأكل سمين ، وفيه النور الذي أراه من على بعد أمتار ليس مترين ،ذلك فقط لمن كان به صحوبالضمير، ومن عمل صالحا و لم يقع في الإبتلاء والكمين.فأرى منزلي بالجنة ، بني من ذهب وفضة، وكم زرع من مزارع وكم زرع لي من نخلة، ولا أحتاج في هذه الحياة أية مسألة إلا من الذي خلقني وذرأني وجعلني في هذا الهنا،ولا أرى فيها ملل ولا ضجر ولا أكون مهملة. فأرى في طريقي النور والورود ، و أنال من اللآلئ العقود، و الناس في جهنم ينظرون وهم شهود ، هم كتم عليهم البقاء وأنا كتب علي الخلود. و أرى عصافير الجنة الصغار ، من بنات وبنين ليسوا كبار ، جمالهم فاق الجسور والعمار، من أمد طويل وهم فيها ولهم فيها ديار ، يا فررررررحة بعد فررررررحة عندما ألاقي أهلي من أمي وابي وإخوتي ،و صديقاتي صديقات دربي مضوا معي سنوات فلهم في قلبي مكان وآثارعرفت ال.وبعد سنوات وبعد أن مصير ، لم يعرفه الناس لم يعرفه الغير ، أكل التراب جسدي الصغير ، ونساني الناس كما يزمل من الوادي ماء الغدير, ويرجع ذلك الماء من المطر كما يرجع ذكراي للناس للحظة وتجف الأمور كما يجف الماء ويكمل ذلك السير.هاهي الحياة فاجتنبوا لمعاصي ، فهي للعقاب شيء أساسي ، فتمسكوا بالصالح واتركوا التمسك بالمعاصي ، ولا تجعلو أنفسكم عليها تداوم يا اناسي.
نثر
من تأليف جودي