naanoo
05-24-2008, 10:55 PM
أحبتي هنا وبس نظرا لتردد وورود مصطلح الظلم جعلني ... اطرح هذا !!! وأحاول جاهدآ
إزعاجكم به ! كلي أمل في مروركم العذب ... لو سمحت ظروفكم القااااهره !
والتي جعلته شبه مستحيل ... او بمعنى آخر مالك أمل ... أو ردد ... ماطولك ياليل
الظلم الاجتماعي .....!
... سوط يرهق النفوس ويؤلم الأحاسيس ويمحق بركة الرزق.
... شرارة تجعل الحياة جحيمآ لا يطاق ...!
... جذوره ناااار لا تنطفئ ...!
... نوع خفي من الظلم لا يحس به الكثير ..!
..........!!
تكثر الشكاوي في أوساط بعض الأسرمن تقصير بعض أفرادها
في حق بعض !!
مثلا ترى الأب يشكو تقصير أبنائه في حقه ...!
والعكس شكوى الأبناء من ظلم الآباء ...!
وكذلك الزوجه من قسوة الزوج ...!
لجوء بعض الأسر للتفريق في المعاملة ... بين الأبناء الذكور والإناث !
وبشكل واضح ومخزي ! وكأن الأنثى جاءت من كوكب آخر ...! أو أننا
عدنا لزمن ... وأد البنات ! عجبي !
......وقفه!
هنا لوقمنا بعمل موازنة ... عندما نتأمل طرفي المعادلة
لوجدنا كثيرا منها سببه تقصير المظلوم في حق من يعتبره ظالما فكل منهما يعيش في حالة من التظلم.
....الحل المبدئ...!
لوقام كل منا بواجبه تجاه الآخرين لوجدنا أن النتيجة الحتمية
لذلك أنهم سيبادلونه نفس المعاملة بكل تأكيد ولن يحصل غير ذلك إلا ممن قل دينه ومروءته.
وإليك بعض الأمثلة التي توضح ماذكرت ...
شكوى الأباء من قلة احترام ابنائه له وعقوقهم إياه.
فلوأنه تعامل معهم بالرحمة والاحترام لوجد منهم أحسن مكافأة
وكذلك العكس شكوى الإبن من قلة اعتبار أبيه له ويرى أن أبيه يظلمه في كل تعاملاته معه .
والحقيقة أن الأبن ليس أحسن تعاملا من أبيه فهو يستكثر كل عطيه يعطيها أباه حتى وإن كانت قليله قد لا توازي مايدفعه لازملائه حينما يريدون الخروج للنزهه والعشاء الاسبوعي .
ذلك في شأن الزوج المتذمر من تصرفات زوجته فهي على حد قوله لاتقوم على شئوونه ومقصرة في بيتها وأبنائها .
والحقيقة هنا أيضآ أنه هو الذي تسبب في كل مايؤرقه من تصرفات زوجته التي ظلمته لانه هو مقصر في حقها.
وهو الذي بدأ بالتخلي عن واجباته تجاهها وتجاه بيته وأبنائه.
...
وقفة ...!
لوأننا في أسرنا ومجتماعاتنا استشعرنا لذة العطاء كما نستشعر لذة الأخذ لوجدنا بيوتنا أسعد بكثير مما هي عليه اليوم ...!
ويبقى هنا ... أن ظلم ذوي القربى ... كما قال : الشاعر طرفه ابن العبد أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند.
ولكن ... هنا لالاننسى ... من جهه أخرى ... أن حقوق الوالدين أكبر من عمليه المقايضة ...! في أسلوب المعاملة ...!
عامل كما تحب ان تعامل ... فكما تدين تدان !
بالنسبة للظلم الإجتماعي ...
هذه الكلمة أخي واسعة المعنى ... و تصل في معناها وتتخطى مفهوم الأسرة ... والأهل ... والأصدقاء ...
فكلمة ظلم إجتماعي تشير في مفهومها إلى الإفتقار للعدالة الإجتماعية في البلدان ... وهو من أكبر أنواع الظلم ...
وكذلك أود أن أشير إلى أن البعض عندما يسمع كلمة ظلم يحصرها في الظلم الماادي ...
وينسى أن هنااك ظلم معنوي ... قد يكون أشد ظلماً وأكثر تأثيراً ...
فبالإضافة لسلب الحقوق ... واالتعديات ... وسائر أنواع الظلم المعروفة ... هناك النميمة ... والغيبة والساعون لقطع العلاقات والتوصل بين الأهل والأصدقاء ...
وهذا الظلم الخفي هو الظلم القاتل ...
الذي ينم ويغتاب الناس ... أمام من عرف ومن لم يعرف ...
يساعده في ذلك من تستهويه النميمة والغيبة ... ويسعى لها دون برهان ...!
ويكتمل هذا القتل بتواجد المتفرجين الذين يعجزون عن نهي الظالم عن فعله ... أو تهوين وتشجيع المظلوم على الصبر ... ( الفئة السلبية )
اتعلم أخي..
ليس أشد على البشر من هذه الفئة الأخيرة ...
( الظلم ظلمات يوم القيامة )
وما أشر ولا أتعس من كل ذلك أخي ... إلا حينما يوقع الظلم ... ويعترف الظالم بخطئة ... وتطلب منه تصحيحه ... إلا أنه يتهاون في ذلك بالرغم منإعترافه....!!!!!
واللي يعيش يا ما يشوووف.
ويا قلبي لاتحزن..!!
(( ما الله بغافل عما يفعلون ))
إزعاجكم به ! كلي أمل في مروركم العذب ... لو سمحت ظروفكم القااااهره !
والتي جعلته شبه مستحيل ... او بمعنى آخر مالك أمل ... أو ردد ... ماطولك ياليل
الظلم الاجتماعي .....!
... سوط يرهق النفوس ويؤلم الأحاسيس ويمحق بركة الرزق.
... شرارة تجعل الحياة جحيمآ لا يطاق ...!
... جذوره ناااار لا تنطفئ ...!
... نوع خفي من الظلم لا يحس به الكثير ..!
..........!!
تكثر الشكاوي في أوساط بعض الأسرمن تقصير بعض أفرادها
في حق بعض !!
مثلا ترى الأب يشكو تقصير أبنائه في حقه ...!
والعكس شكوى الأبناء من ظلم الآباء ...!
وكذلك الزوجه من قسوة الزوج ...!
لجوء بعض الأسر للتفريق في المعاملة ... بين الأبناء الذكور والإناث !
وبشكل واضح ومخزي ! وكأن الأنثى جاءت من كوكب آخر ...! أو أننا
عدنا لزمن ... وأد البنات ! عجبي !
......وقفه!
هنا لوقمنا بعمل موازنة ... عندما نتأمل طرفي المعادلة
لوجدنا كثيرا منها سببه تقصير المظلوم في حق من يعتبره ظالما فكل منهما يعيش في حالة من التظلم.
....الحل المبدئ...!
لوقام كل منا بواجبه تجاه الآخرين لوجدنا أن النتيجة الحتمية
لذلك أنهم سيبادلونه نفس المعاملة بكل تأكيد ولن يحصل غير ذلك إلا ممن قل دينه ومروءته.
وإليك بعض الأمثلة التي توضح ماذكرت ...
شكوى الأباء من قلة احترام ابنائه له وعقوقهم إياه.
فلوأنه تعامل معهم بالرحمة والاحترام لوجد منهم أحسن مكافأة
وكذلك العكس شكوى الإبن من قلة اعتبار أبيه له ويرى أن أبيه يظلمه في كل تعاملاته معه .
والحقيقة أن الأبن ليس أحسن تعاملا من أبيه فهو يستكثر كل عطيه يعطيها أباه حتى وإن كانت قليله قد لا توازي مايدفعه لازملائه حينما يريدون الخروج للنزهه والعشاء الاسبوعي .
ذلك في شأن الزوج المتذمر من تصرفات زوجته فهي على حد قوله لاتقوم على شئوونه ومقصرة في بيتها وأبنائها .
والحقيقة هنا أيضآ أنه هو الذي تسبب في كل مايؤرقه من تصرفات زوجته التي ظلمته لانه هو مقصر في حقها.
وهو الذي بدأ بالتخلي عن واجباته تجاهها وتجاه بيته وأبنائه.
...
وقفة ...!
لوأننا في أسرنا ومجتماعاتنا استشعرنا لذة العطاء كما نستشعر لذة الأخذ لوجدنا بيوتنا أسعد بكثير مما هي عليه اليوم ...!
ويبقى هنا ... أن ظلم ذوي القربى ... كما قال : الشاعر طرفه ابن العبد أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند.
ولكن ... هنا لالاننسى ... من جهه أخرى ... أن حقوق الوالدين أكبر من عمليه المقايضة ...! في أسلوب المعاملة ...!
عامل كما تحب ان تعامل ... فكما تدين تدان !
بالنسبة للظلم الإجتماعي ...
هذه الكلمة أخي واسعة المعنى ... و تصل في معناها وتتخطى مفهوم الأسرة ... والأهل ... والأصدقاء ...
فكلمة ظلم إجتماعي تشير في مفهومها إلى الإفتقار للعدالة الإجتماعية في البلدان ... وهو من أكبر أنواع الظلم ...
وكذلك أود أن أشير إلى أن البعض عندما يسمع كلمة ظلم يحصرها في الظلم الماادي ...
وينسى أن هنااك ظلم معنوي ... قد يكون أشد ظلماً وأكثر تأثيراً ...
فبالإضافة لسلب الحقوق ... واالتعديات ... وسائر أنواع الظلم المعروفة ... هناك النميمة ... والغيبة والساعون لقطع العلاقات والتوصل بين الأهل والأصدقاء ...
وهذا الظلم الخفي هو الظلم القاتل ...
الذي ينم ويغتاب الناس ... أمام من عرف ومن لم يعرف ...
يساعده في ذلك من تستهويه النميمة والغيبة ... ويسعى لها دون برهان ...!
ويكتمل هذا القتل بتواجد المتفرجين الذين يعجزون عن نهي الظالم عن فعله ... أو تهوين وتشجيع المظلوم على الصبر ... ( الفئة السلبية )
اتعلم أخي..
ليس أشد على البشر من هذه الفئة الأخيرة ...
( الظلم ظلمات يوم القيامة )
وما أشر ولا أتعس من كل ذلك أخي ... إلا حينما يوقع الظلم ... ويعترف الظالم بخطئة ... وتطلب منه تصحيحه ... إلا أنه يتهاون في ذلك بالرغم منإعترافه....!!!!!
واللي يعيش يا ما يشوووف.
ويا قلبي لاتحزن..!!
(( ما الله بغافل عما يفعلون ))