المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما تعتريك الاحزان وتبحث عن انسان فإن هناك......؟


naanoo
06-24-2008, 01:54 AM
بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي iiبحماك
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب *** مالها من غافر إلا iiكا
دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك ما غوى iiوعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا *** تدري له ولكنه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى *** ما جاوزته ، ولا مدى iiلمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين iiعلاكا
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشذا الفواح نفح iiشذاكا
يامرسل الأطيار تصدح في الربا *** صدحاتها إلهام [. ii...]
يامجري الأنهار : ماجريانها *** إلا انفعالة قطرة iiلنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي iiهواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في iiنجواكا
ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن iiأنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن iiأهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت على قلبي فضل iiسناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلب البصير iiأراكا
ياغافر الذنب العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب iiناجاكا
أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائبا iiحاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا iiأتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني iiأخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ iiألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنت يا *** رب الغني ولا يحد iiغناكا
مالي وما للأقوياء وأنت يا *** ربي ورب الناس iiماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملوك وقسم iiالأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من iiمأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى iiمنجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السر في iiتقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني iiبهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا iiورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما *** سخرت ياربي له iiدنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما *** علمته فإذا به iiعاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه iiوقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في*** يمنى بني الانسان لا iiيمناكأ
و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يداه من iiنعماكا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الذرات في iiمخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع iiحراكا
يأيها الانسان مهلا وائتئذ *** واشكر لربك فضل iiماأولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما *** مستحدثات العلم من iiمولاكا
الله مازك دون سائر خلقه *** وبنعمة العقل البصير iiحباكا
أفإن هداك بعلمه لعجيبة *** تزور عنه وينثني iiعطفاكا
إن النواة ولكترنات التي *** تجري يراها الله حين iiيراكا
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة *** منهن لولا الله الذي iiسواكا
كل العجائب صنعة العقل الذي *** هو صنعة الله الذي iiسواكا
والعقل ليس بمدرك شيئا اذا *** مالله لم يكتب له الإدراكا
لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه iiهداكا
ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى iiعيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها iiأعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض : من iiأرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من iiعافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها من ذا الذي iiأهواكا؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود iiخطاكا؟
قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعى : مالذي iiيرعاكا؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة : مالذي iiأبكاكا؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسموم iiحشاكا؟
وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيا وهذا السم يملأ iiفاكا؟
وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد من iiحلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دم وفرث مالذي iiصفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله: من iiأحياكا؟
وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ iiأتاكا؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟
قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية : من بالجفاف iiرماكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من iiأرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسأله : من iiأسراكا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي iiأدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار iiغذاكا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق iiنواكا؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار: من iiأوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله من iiأرساكا؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الذي iiأطغاكا؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليل حاك iiدجاكا؟
وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا!
والله في كل العجائب ماثل *** إن لم تكن لتراه فهو iiيراكا؟
يا أيها الإنسان مهلا مالذي *** بالله جل جلاله iiأغراكا؟
حاذر إذا تغزو الفضاء فربما *** ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً *** أو مستغلا باغيا iiسفاكا
إياك ان ترقى بالاستعمار في *** حرم السموات العلا iiإياكا
إن السموات العلا حرم طهور *** يحرق المستعمر iiالأفاكا
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح *** إن في تعوبقهن iiهلاكا!
إن الكواكب سوف يفسد أمرها *** وتسيء عقباها إلى iiعقباكا
ولسوف تعلم أن في هذا قيام *** الساعة الكبرى هنا iiوهناكا
أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقك أغرس iiالأشواكا
لكنني لك ناصح فالعلم إن *** أخطأت في تسخيره أفناكا
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار iiثراكا
سخره يملأ بالسلام وبالتعاون *** عالماً متناحراً iiسفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها *** وامسح بنعمى نوره iiبؤساكا
العلم إحياء وإنشاء وليس *** العلم تدميراً ولا iiإهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما *** أشقى الحياة به وما iiاشقاكا